الضغوط الاستعمارية على المغرب خلال القرن التاسع عش
الضغوط الاستعمارية على المغرب خلال القرن التاسع عشر ومحاولات الإصلاح
ملخصات دروس التربية وطنية *للسنة الثالثة اعدادي

7 -

الحفاظ على التراث وتطويره

مقدمـة

:

يعكس تنوع التراث المستوى الحضاري للشعوب، مما يفرض ضرورة المحافظة عليه وتطويره

.

-

فما هي أنواع التراث المغربي؟ - و ما هي مسؤولية الدولة في الحفاظ عليه وتطويره؟ - وكيف ننظم معارض عن تنوع التراث المغربي؟ - و ما هي خطوات إعدادا دليل حول الآثار بجهتي؟

І –

تتنوع روافد التراث المغربي الذي ينبغي الحفاظ عليه:

1 – أنواع التراث المغربي

:

يشمل التراثكل ما خلفته الأجيال السابقة في مختلف الميادين، ويتميز المغرب بتنوع تراثه، منتراث غيرمادي/ مسموع: كالموسيقى والمسرح الشعبي والروايات الشفوية والفنون الغنائية...وآخر منقول أو مكتوب:كالقطع الأثرية والوثائق والمخطوطات. أو التراث المبني: كالمدن العتيقة والآثار والبناءات والزخارف والنقوش.

2 – الحفاظ على التراث وتطويره

:

تتحمل الدولة المسؤولية الأولى في الحفاظ على التراث الوطني وتطويره من خلال وزارة الثقافة ومديرياتها(مديرية التراث الثقافي – مديرية الفنون)، وذلك عبر:* التعريف بالثروات الأثرية بواسطة المنشورات والمعارض.* صيانة وإنقاذ التراث الوطني خاصة الغير المكتوب.* صون التراث المتحفي بتوفير شروط الحماية والمحافظة.* تطبيق النصوص القانونية المتعلقة بحماية التراث.* تنمية التراث الثقافي والتعريف به.

І І –

تتعدد المؤسسات التي تضمن حماية الحقوق الدستورية:

1 – خطوات تنظيم معرض عن تنوع التراث:

 * الإعداد المادي لتنظيم المعرض .* جمع المواد الفنية.* ترتيب المواد وتصنيفها.* تنظيم قاعة العرض واستقبال الزوار.* تقويم التجربة وإيصالها إلى الآخرين.

2 – منهجية إعداد دليل حول الآثار:

 * جمع المعطيات عن طريق رصد الآثار بالجهة .* دراسة المعالم الأثرية بالجهة وتصنيفها.* إنجاز دليل عن هذه الآثار.* استثمارالدليل عن طريق المجلة الحائطية والمكتبة المدرسية.

خاتمـة:

يعتبر التراث الوطني من مقومات الهوية الثقافية للبلد، لذا من واجبنا حمايته وتطويره

.

8 -

الحفاظ على الموارد الطبيعية

مقدمـة

:

تتعرض الموارد الطبيعية لاستغلال مفرط، مما يتطلب ترشيد استعمالها للمحافظة على حقوق

الأجيال المقبلة. - فما السبيل للحفاظ على هذه الموارد؟ - و ما هي منهجية التخطيط وإنجاز حملة تحسيسية حول ترشيد استعمال الماء؟

 І – الحفاظ على الموارد الطبيعية بكل أنواعها يضمن حقوق الأجيال المقبلة:

 1 – التنمية المستدامة سبيل للحفاظ على توازن البيئة:

 التنمية المستدامة هي إشباع حاجات الكائنات الإنسانية المتزايدة عن طريق مخططات تنموية تأخذبعينالاعتبار حماية الثروات الضرورية للحياة والمحافظة على التوازن الإيكولوجي. * عدم التفريط في حاجيات الأجيال المقبلة.* الأخذ بعين الاعتبار المجهودات البيئية في الأنشطة الحضرية.* ضمان العدالة في الاستفادة بين سكان المدن والقرى.* تشجيع مشاركة الجميع في القرارات التنموية.

 2 – تتعدد أنواع الموارد الطبيعية:

 يمكن التمييز في أنواع الموارد الطبيعية بين:* موارد غير متجددة، معرضة للنفاد بسبب تزايد الاستغلال البشري، كالمعادن ومصادر الطاقة.* موارد طبيعية متجددة، يعاد إنتاجها، كالموارد المائية والنباتية والحيوانية.* موارد طبيعية دائمة، كالطاقة الشمسية والبحرية والريحية.

 ІІ – الحفاظ على الموارد الطبيعية مسؤولية جماعية:

 1 – القوانين المنظمة لحماية البيئة الطبيعية

: شرَّعت الدولة المغربية عدة قوانين لحماية البيئة الطبيعية، منها:* التشريع المائي: يمنع إفراغ المياه المستعملة والنفايات في المجاري المائية، كما يمنع تلويث المياه بكل أنواعها .* التشريع الغابوي: يمنع إضرام النار وقطع الأشجار بالغابات.* التشريع البحري: يمنع إلقاء المواد الملوثة للمياه بالبحار، و تصريف نفايات المصانع المهددة للأصناف السمكية بالبحار والمحيطات .تسهر عدة مؤسسات رسمية في الحفاظ على الموارد الطبيعية، ومنها:* الوزارة المكلفة بإعداد التراب الوطني والبيئة، عن طريق إنجاز الدراسات وتنسيق جهود المصالح الحكومية.* وزارة الاتصال، بتوعية المواطنين وحثهم على حماية البيئة.* وزارة الفلاحة والصيد البحري، بالمحافظة على التربة والسواحل والثروة الحيوانية.* المندوبية السامية للغابات والمياه، بالمحافظة على الثروات الغابوية وتنميتها.* وزارة الإسكان والتعمير، بإيقاف زحف السكن العشوائي وإنشاء المساحات الخضراء.* وزارة التربية الوطنية، بتربية المتمدرسين على احترام البيئة والمحافظة عليها.

 2 – منهجية تخطيط وإنجاز حملة تحسيسية حول ترشيد استعمال الماء:

 * الإحاطة بموضوع وأهداف الحملة: ترشيد استعمال الماء .* جمع المعطيات الخاصة بالحملة وتحليلها.* وضع خطاطة شاملة بالإجراءات التي يجب إقرارها للوصول لأهداف الحملة.* التواصل وتنظيم العمل، بضبط فضاءات الحملة وإبداع شعار للحملة.* إنجاز الخطة و تنفيذها، بعد الحصول على الترخيص.* اقتراح حلول ممكنة لمعالجة مشكل تبذير المياه الصالحة للشرب.

خاتمـة:

إن الطريقة التي يتم بها استغلال البيئة يهدد مستقبل الأجيال المقبلة

لذا فالمحافظة على البيئة مسؤولية الجميع

9 -

نحن والعالم نتقاسم الكرة الأرضية

مقدمـة

:

أصبحت قضايا البيئة ومشكلاتها قاسما مشتركا بين جميع سكان العالم

.

-

فما أبعاد المشكلات البيئية؟ - وما الأخطار التي تهدد الكرة الأرضية؟ - و ما الجهود التي بذلها المغرب لمواجهتها؟

 І – تتعدد أبعاد المشكلات البيئية، وتتنوع قضاياها الكبرى:

 1 – أبعاد المشكلات البيئية:

 تعتبر الكرة الأرضية نظاما إيكولوجياواحدا ومشتركا، لهذا لم تعد المشكلات البيئية قضية محلي فقط،بل قضية إقليمية وعالمية، فالتلوث ينتقل من مكان لآخر، وتدهورطبقة الأوزونلن يكون تأثيره محصورا على منطقة واحدة من الكرة الأرضية، كما أن تلوث البحار بالنفايات والسموم والمواد الكيماوية يهدد مياه كل الدول المطلة على البحار والمحيطات.

 2 – تتعدد القضايا البيئية الكبرى في العالم:

 يواجه سكان العالم مجموعة من المشاكل المرتبطة بقضايا البيئة والتلوث، من مظاهرها:* تدهورالأرض والتربة الزراعية بسبب الاستعمال غير المناسب للأراضي الفلاحية وضعفجودة التربةبالإضافة إلى إزالة الغطاء النباتي بسبب التصحر وزحف الرمال، مما يؤدي إلى فقدان ملايير الأطنان من التربة الخصبة وتهديد ربع مساحة الكرة الأرضية بالتصحر وتدمير التربة الصالحة للزراعة.* تراجع الغطاء النباتي بسبب توسيع الأراضي الزراعية والاستغلال المفرط للخشب، بالإضافة إلى الرعيالجائر والحرائق الصيفية المتكررة، مما أدى على تقلص مستمر للغابات في العالم وتدمير الغطاء النباتي.* تدهورالمياه بسبب التغيرات المناخية وتعاقب سنوات الجفاف بالإضافة إلى النمو الديمغرافي السريعوالاستغلال غير المعقلن للمياه، فأصبح ملايين البشر يعانون خصاصا في الحصول على المياه الصالحة للشرب.* تلوث الهواء ومشكل التغيرات المناخية بسبب تزايد كمية انبعاث الغازات والاستعمال المفرط للطاقة والصناعات الملوثة مما أدى إلى تزايد ثقب الأوزون وارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض واتساع ظاهرةالجفاف .* تهديد التنوع البيولوجي وتدهور الوسط الساحلي والبحر بسبب الضغط الديمغرافي والتنمية غير المستدامة، فأصبحت عدة كائنات مهددة بالانقراض وزيادة تلوث السواحل.* مشكلات البيئة الحضرية بسبب إنتاج وتراكم النفايات بكل أنواعها ومشاكل المرور والإسكان مما خلقعجزا في توفير الخدمات الاجتماعية والمرافق الأساسية والضغط على الموارد الطبيعية.

 ІІ – يبذل المغرب مجهودات كبرى لمعالجة قضايا البيئة:

 التزم المغرب بالإسهام في إيجاد حلول لمعالجة قضايا البيئة والمحافظة على سلامة الكرة الأرضية وذلكبالتوقيع على عدد كبير من المعاهدات والاتفاقيات، وترجم هذا الالتزام بتعزيز الإطار المؤسساتي والقانوني علىعدة مستويات:* على مستوى جمع المعلومات: تم وضع نظام لجمع المعطيات حول البيئة مع إعداد تقارير سنوية عن الحالة البيئية.*على مستوى التشريع: تم العمل على تحسين القوانين المتعلقة بالبيئة مع إدماج الاتفاقيات الدولية فيالتشريع الوطني.* على مستوى التحفيز: تم وضع آليات تحفيزية للفاعلين الاقتصاديين للمحافظة على البيئة مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية.*على مستوى مستوى التحسيس: تم إدماج الثقافة البيئية في برامج التعليم مع إرساء أسس أخلاقياتالبيئة.

 ІІІ –تطبيقات: دراسة مشكل بيئي مع اقتراح الحلول (النفايات المنزلية):

 1 – دراسة المشكل:

 * تعريف النفايات المنزلية وتحديد المشكل البيئي الذي تطرحه.* تدقيق وحصر المشكلات البيئية المرتبطة بالنفايات المنزلية.* رصد حجم هذا المشكل البيئي بالمنطقة التي أسكن فيها.* ضبط أساليب إدارة النفايات المنزلية بجماعتي.* رصد التقنيات المعتمدة في تدبير النفايات المنزلية بالمنطقة.2

 – اقتراح الحلول

 * البحث عن الاقتراحات ومناقشتها .* اختيار الاقتراحات المناسبة.* صياغة الاقتراحات وعرضها على الجهات المعنية.

خاتمـة:

أصبح الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة أمرا ملحا لضمان حقوق الأجيال المقبلة

10 -

المغرب و حوار الأديان

مقدمـة

:

يعتبر

التعايشوحوار الأديان من قيم المواطنة العالمية، ومبدأ من مبادئ الحفاظ على حقوق الإنسان.

-

فما معنى حوار الأديان؟ - و كيف يساهم المغرب في ترسيخه؟

І – مفهوم حوار الأديان وأساليبه:

 1 – مفهوم حوار الأديان:

 الحوار بين الأديان هو مجموعة من اللقاءات التحاورية والتواصلية بين ممثلي مختلف الديانات السماوية للعمل على سيادة الأمن والسلام في العالم.إن حوار الديانات لا يقتصر على التعريف بمبادئ كل ديانة والدفاع عنها، بل أصبح يشمل قضايا السلام العالمي ونبذ الحروب والعنف ومكافحة الفوارق الاجتماعية وصيانة كرامة وحقوق الإنسان والمحافظة على البيئة.... يقوم حوار الأديان على مجموعة من الشروط، ويعتمد على عدة مبادئ:* الشروط: الإيمان القوي بمبادئ الدين وأهدافه مع العلم الواسع بقضاياه بحرية واستقلال بعيداً عن كل الضغوط السياسية والمذهبية للوصول إلى الحق والاعتراف به. * المبادئ: الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة بنبذ العنف والتعصب والكراهية، اعتماداً على العقل والبرهنة والإقناع بحثا عن نقط التلاقي والتعايش .

2 – تتعدد أساليب الحوار بين الديانات:

 * الحوارات الفردية: وتتم بين العلماء المتخصصين في ديانات مختلفة لتدارس القضايا العقائدية والإنسانية. * الحوارات الجماعية: تتم عن طريق المؤتمرات والندوات تحت إشراف حكومات أو جمعيات ترعى حوارالأديان. * الحوارات بالمراسلة: تتم عن طريق تبادل الرسائل بين العلماء المتخصصين في ديانات مختلفة. جرت مجموعة من اللقاءات والحوارات الجماعية لتقريب وجهات النظر بين الديانات السماوية، ومنها:* اللقاء الإسلامي المسيحي في الأردن سنة 1982، بدعوة من المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدسوتمت خلاله دراسة أوضاع المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة..* مؤتمر الحوار بين الأديان سنة 1986 بتشيكوسلوفاكيا بدعوة من مؤتمر السلام العالمي للعمل علىنشر المحبة والإخاء بين البشر. * المؤتمر اليهودي الأول ببلجيكا سنة 2005 تحت رعاية الملك محمد السادس والملك ألبير الأوللنبذ العنف والكراهية وترسيخ ثقافة السلام والتعايش.

 ІІ – يعمل المغرب من أجل تشجيع الحوار بين الأديان:

 يعتبر المغرب دولة إسلامية، إلا أن قوانينه الأساسية تضمن حرية ممارسة الشؤون الدينية لغيرالمسلمين، كما اعتبر وعلى مر العصور رمزا للتعايش بين مختلف الديانات، حيث تعيش فيه بكل طمأنينة أقلية مسيحية ويهودية .عمل المغرب على تشجيع الحوار بين الأديان، وذلك بالمساهمة في أنشطة حوار الأديان بالخارج وتنظيمالندوات والملتقيات الدولية حول الموضوع كلقاء الحوار بين الإسلام والمسيحية الذي احتضنته مدينة الرباط يوم 18 يونيو 1997، والندوة الدولية التي عقدتها منظمة الإسيسكو بالرباط حول موضوع حوار الحضارات خلال شهر يوليوزسنة 2001، مع انخراطه في مختف المنظمات الدولية والإقليمية التي ترعى موضوع حوار الأديان ( اليونسكو والإسيسكو).

 خاتمـة:

يعتبر حوار الأديان مظهرا من مظاهر تقدم المجتمعات وضماناً للأمن والسلام بالعالم

.

 
 
 
 
 
 
 

11 -

المغرب والسلم العالمي

مقدمـة

:

يعمل المغرب دائما على نشر قيم الحوار والسلم والتعايش في العالم

مترجما قناعته إلى سلوكات عملية

.

-

فما هي مكانة السلم في السياسة الخارجية للمغرب؟ - و ما هو النهج السلمي الذي سلكه المغرب لاستكمال وحدته الترابية؟ - و ما هو دوره في حفظ السلم العالمي’І

مكانة السلم في السياسة الخارجية للمغرب وفي استكمال وحدته الترابية:

1 – التوجه السلمي في السياسة الخارجية للمغرب:

أعطى المغرب دائما مكانة كبيرة لمبادئ التعايش السلميفي سياسته الخارجية وتفعيله لمبدإ عدم التدخل في الشؤون الداخلية لباقي الدول احتراما لسيادتها واختياراتها متعاملا معها بمقتضى قواعد التعاون الدولي مؤمنا بالعمل في نطاق الأمم المتحدة للحفاظ على السلم العالمي وذلك لضمان الأمن بين الدول والشعوب سعى المغرب في مختلف المناسبات لحظر انتشار التسلح للمحافظة على الأمن والاستقرار، حيث اقترح على الجمعية العامة للأمم المتحدة إنشاء لجنة أممية لمراقبة أخطار التسابق نحو التسلح بإفريقيا الشمالية.

2 – النهج السلمي في استكمال المغرب لوحدته الترابية:

 تطبيقا لإيمان المغرب بإتباع الحلول السلمية في حل النزاعات بين الدول، عمل على استكمال وحدته الترابية اعتمادا على التفاوض والحوار والأساليب السلمية، فبعد الحصول على الاستقلال بقيت بعض المناطق المغربية خاضعة للاستعمار الإسباني (سيدي إيفني- الساقية الحمراء- ووادي الذهب)، كما بقيت طنجة منطقة دولية، فعقد مؤتمر فضالة الذي أنهى الوضع الدولي لمدينة طنجة، كما انسحبت إسبانيا من مدينة طرفاية (1958) و سيدي إيفني (1969) اعتمادا على أسلوب الإقناع والتفاوض.لاسترجاع أراضيه الصحراوية المغتصبة نهج المغرب أسلوبا سلميا متحضرا بتنظيم المسيرة الخضراء، وهي مسيرة شعارها السلم انتهت بتوقيع اتفاقية مدريد يوم 14 نونبر 1975 التي انسحبت بموجبها إسبانيا من منطقة الساقية الحمراء، كما استرجع منطقة وادي الذهب سنة 1979 اعتمادا على روابط البيعة.ما تزال إسبانيا تحتفظ بمدينتي سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما تحت إدارتها، وما فتئ المغرب يطالب باسترجاعهما مفضلا أسلوب الحوار والتفاوض بدون شروط عوض سياسة العداء والضغط في انتظار استرجاع إسبانيا لجبل طارق.

ІІ – يلعب المغرب دورا مهما في حفظ السلم العالمي1 

– دور المغرب في حل النزاعات الدولية:

 يساهم المغرب في حل بعض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، فباعتبار ملكه رئيسا للجنة القدس، عمل على اقتراح حل دائم وعادل وشامل للنزاع العربي الإسرائيلي، يتجلى في انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها سنة 1967 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، ونهج أسلوب التعايش بين دولتي إسرائيل وفلسطين.

2 – يشارك المغرب في حفظ السلم العالمي:

تعددت المشاركة المغربية منذ سنة 1960 وإلى الآن في العمليات والبعثات الأممية لحفظ السلم العالمي، وذلك بكل من الكونغو – الصومال – البوسنة – هايتي....، حيث عمل على:* تقديم خدمات إنسانية، كالإشراف على توزيع المساعدات الغذائية وتسهيل عودة اللاجئين والمساعدة على تطبيق الاتفاقيات بين الأطراف المتنازعة.* القيام بمهام أمنية، كمراقبة وقف إطلاق النار والحفاظ على الأمن والإشراف على نزع السلاحوكذاالإعداد لإجراء الانتخابات.

 خاتمـة:

عمل المغرب ومازال على نهج أسلوب التعايش والسلم والمساعدة في إقرارهما

حفاظا على الأمن ونبذ الصراعات والحروب



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية